منتديات زمن العزه الجديده
مرحبا بكم فى منتديات زمن العزه

منتديات زمن العزه الجديده

منتديات اسلاميه ثقافيه تعنى بنشر الثقافه الدينيه الصحيحه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أوصاف اليهود وأخلاقهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ebrehim
مدير
avatar

عدد المساهمات : 2239
تاريخ التسجيل : 19/10/2011

مُساهمةموضوع: أوصاف اليهود وأخلاقهم   الجمعة 08 يونيو 2012, 09:20

لليهود أوصاف قبيحة، وأخلاق ذميمة مرذولة، والكتاب والسنة حافلان في بيان
ذلك.
كما أن شواهد التاريخ والواقع شاهدان على اليهود بالسوء والفساد.
فمن
أخلاقهم وصفاتهم على سبيل الإجمال: الكبر، والحسد، والظلم، وكتمان الحق، وتحريف
الكلم عن مواضعه.
ومنها الخيانة، والغدر، وسوء الأدب، واحتقار الآخرين، والسعي
في الفساد، وإثارة الفتن والحروب.
ومنها الكذب، والجشع، وقسوة القلب، ومحبة
إشاعة الفاحشة، وأكل الربا.
O رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد -
ص81
فمن صفاتهم وأخلاقهم:
أـ كتمان الحق والعلم،
حتى وإن كان وحياً منزلا من الله تعالى لهم، فإنهم لا يتورعون عن جحده وكتمانه ما
دام لا يخدم أغراضهم وغاياتهم الفاسدة، قال الله تعالى عنهم يعاتبهم على ذلك: يَا
أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ
وَأَنتُمْ تَعْلَمُون [عمران: 71].
ب ـ الخيانة والغدر والمخادعة، فهم بجهلهم
وغرورهم يخادعون الله تعالى وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، فقد خانوا موسى عليه
السلام، وخانوا الله ورسوله في المدينة حيث نقضوا عهدهم، وحالفوا المشركين، وهموا
بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أجلاهم من المدينة.
ج ـ الحسد: فهم يحسدون
الناس على كل شيء حتى على الهدى والوحي المنزل من الله رحمة للعالمين، قال الله
تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ
لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ
اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير [البقرة: 109].
وقال تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ
النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ [النساء: 54].
د ـ الإفساد
وإثارة الفتن والحروب: قال الله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ
مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم ما أنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللهُ لاَ يُحِبُّ
الْمُفْسِدِين [المائدة: 64].
هـ ـ تحريف كلام الله تعالى وشرعه، والكذب على
الله بما يتفق مع أهوائهم وأغراضهم الفاسدة، فقد قال تعالى عنهم: يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ [المائدة: 13].
ثم هم يبتدعون كلاما وشرعا ويوهمون
الناس بكلامهم المزيف أنه منزل من الله، قال تعالى: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ
مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ
وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:
78].

وإذا لم توافق أحكام الشرع أهواءهم تحايلوا في انتهاك حرمات الله، قال صلى
الله عليه وسلم، فيما رواه البخاري ومسلم في (صحيحيهما): ((قاتل الله اليهود حرَّم
الله عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها)). هذا لفظ مسلم (1) كما حصل منهم في قصة
اعتدائهم في السبت. وـ البذاءة وسوء الأدب: وهذا ناشئ عن احتقارهم لغيرهم من الأمم
والشعوب، بل إنهم ليحتقرون أنبياء الله تعالى ويسخرون منهم، فقد كانوا يمرون برسول
الله صلى الله عليه وسلم فيقولون له: (السام عليك). فقد روى مسلم عن جماعة من
الصحابة ((أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود فقالوا: السام (2) عليك يا
أبا القاسم. قال: وعليكم)). (3)
ولذلك صح في السنة أن يردَّ المسلم على الكافر
إذا سلَّم عليه بقوله: (وعليك). ليردَّ التحية بمثلها، والمبادر بالسوء أظلم.
ز
ـ احتقار الآخرين: فهم يزعمون أنهم شعب الله المختار، وأنهم أولياء الله وأحباؤه،
وأنهم وحدهم أهل الجنة والمستحقون لرضا الله ورحمته، ويسمون غيرهم من النصارى
والمسلمين وسواهم (الأمميين) أو الأميين؛ لذلك هم يستبيحون أموال الآخرين ودماءهم
وأعراضهم، بل يرون أنهم كالأنعام مسخرة لليهود، وذكر الله عنهم بأنهم يقولون:
لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ. [آل عمران: 75].
أي: ليس علينا حرج
إذا أخذنا أموالهم واغتصبنا حقوقهم وجعلناهم فريسة لنا. وقد ذكروا ذلك أيضا في
مخططاتهم يقولون: (إن الأمميين (غير اليهود) كقطيع من الغنم وإننا الذئاب، فهل
تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة) (4)
ح ـ قسوة القلوب: وقد
جاء ذلك عقوبة من الله تعالى لهم على مخالفتهم لأوامره، وكثرة شغبهم على رسله، قال
تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ
قَاسِيَةً [المائدة: 13].
وقال: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ
فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة: 74].
ط ـ الجشع والطمع
والحرص على الحياة الدنيا، قال الله تعالى: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ
عَلَى حَيَاةٍ [البقرة: 96].
ي ـ كراهية المسلمين والكيد الدائم لهم: قال الله
تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ
وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ [المائدة: 82].
O الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة: د. ناصر العقل
ود. ناصر القفاري – ص31
ومن صفاتهم الغباوة:
...
_________
(1) رواه
مسلم (1583) , والبخاري (2224) , واللفظ لمسلم.
(2) السام: السم والموت. قاتلهم
الله.
(3) رواه مسلم (2165) , من حديث عائشة رضي الله عنها.
(4) ((الخطر
اليهودي، بروتوكولات حكماء صهيون)) (ص 158).

فقد حكى الله لك عن جهل أسلافهم وغباوتهم وضلالهم ما يدل على ما وراءه من
ظلمات الجهل التي بعضها فوق بعض، ويكفي في ذلك عبادتهم العجل الذي صنعته أيديهم من
ذهب، ومن عبادتهم أن جعلوه على صورة أبلد الحيوان وأقله فطانة، الذي يضرب المثل به
في قلة الفهم، فانظر إلى هذه الجهالة والغباوة المتجاوزة للحد، كيف عبدوا مع الله
إلهاً آخر وقد شاهدوا من أدلة التوحيد وعظمة الرب وجلاله ما لم يشاهده سواهم؟! وإذ
قد عزموا على اتخاذ إله دون الله، اتخذوه ونبيهم حي بين أظهرهم لم ينتظروا موته!
وإذ قد فعلوا لم يتخذوه من الملائكة المقربين ولا من الأحياء الناطقين، بل اتخذوه
من الجمادات! وإذ قد فعلوا لم يتخذوه من الجواهر العلوية كالشمس والقمر والنجوم، بل
من الجواهر الأرضية! وإذ قد فعلوا لم يتخذوه من الجواهر التي خلقت فوق الأرض عالية
عليها كالجبال ونحوها، بل من جواهر لا تكون إلا تحت الأرض، والصخور والأحجار عالية
عليها! وإذ قد فعلوا لم يتخذوه من جوهر يستغني عن الصنعة وإدخال النار وتقليبه
وجوهاً مختلفة وضربه بالحديد وسبكه، بل من جوهر يحتاج إلى الأيدي له بضروب مختلفة
وإدخاله النار وإحراقه واستخراج خبثه!
وإذ قد فعلوا لم يصوغوه على تمثال ملك
كريم ولا نبي مرسل ولا على تمثال جوهر علوي لا تناله الأيدي بل على تمثال حيوان
أرضي.
وإذ قد فعلوا لم يصوغوه على تمثال أشرف الحيوانات وأقواها وأشدها امتناعاً
من الضيم كالأسد والفيل ونحوهما، بل صاغوه على تمثال أبلد الحيوان وأقبله للضيم
والذل بحيث يحرث عليه الأرض، ويسقى عليه بالسواقي والدواليب، ولا له قوة يمتنع بها
من كبير ولا صغير.
فأي معرفة لهؤلاء بمعبودهم ونبيهم وحقائق الموجودات؟ وحقيق
بمن سأل نبيه أن يجعل له إلهاً فيعبد إلهاً مجعولاً بعد ما شاهد تلك الآيات
الباهرات، أن لا يعرف حقيقة الإله ولا أسماءه وصفاته ونعوته ودينه، ولا يعرف حقيقة
المخلوق وحاجته وفقره.
ولو عرف هؤلاء معبودهم ورسولهم لما قالوا لنبيهم: لَن
نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة:55].
ولا قالوا له:
فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا [المائدة:24]. ولا قتلوا نفساً وطرحوا المقتول
على أبواب البرآء من قتله، ونبيهم حي بين أظهرهم، وخبر السماء والوحي يأتيه صباحاً
ومساءً، فكأنهم جوزوا أن يخفى هذا على الله كما يخفى على الناس! ولو عرفوا معبودهم
لما قالوا في بعض مخاطباتهم له: يا أبانا انتبه من رقدتك، كم تنام؟.
ولو عرفوه
لما سارعوا إلى محاربة أنبيائه وقتلهم وحبسهم ونفيهم، ولما تحيلوا على تحليل محارمه
وإسقاط فرائضه بأنواع الحيل.
ولقد شهدت التوراة بعدم فطانتهم، وأنهم من
الأغبياء، ولو عرفوه لما حجروا عليه بعقولهم الفاسدة أن يأمر بالشيء في وقت لمصلحة،
ثم يزيل الأمر به في وقت آخر؛ لحصول المصلحة وتبدله بما هو خير منه، وينتهي عنه ثم
يبيحه في وقت آخر؛ لاختلاف الأوقات والأحوال في المصالح والمفاسد، كما هو مشاهد في
أحكامه القدرية الكونية التي لا يتم نظام العالم ولا مصلحته إلا بتبديلها واختلافها
بحسب الأحوال والأوقات والأماكن، فلو اعتمد طبيب أن لا يغير الأدوية والأغذية بحسب
اختلاف الزمان والأماكن والأحوال لأهلك الحرث والنسل وعُدَّ من الجهال، فكيف يحجر
على طبيب القلوب والأبدان أن تتبدل أحكامه بحسب اختلاف المصالح؟!
وهل ذلك إلا
قدح في حكمته ورحمته وقدرته وملكه التام وتدبيره لخلقه؟

ومن جهلهم بمعبودهم ورسوله وأمره أنهم أُمروا أن يدخلوا باب المدينة التي
فتحها الله عليهم سُجَّداً ويقولوا: حطة. فيدخلوا متواضعين لله سائلين منه أن يحط
عنهم خطاياهم, فدخلوا يزحفون على أستاههم بدل السجود لله، ويقولون: هنطا سقمانا.
أي: حنطة سمراء، فذلك سجودهم وخشوعهم، وهذا استغفارهم واستقالتهم من ذنوبهم.
ومن
جهلهم وغباوتهم أن الله سبحانه أراهم من آيات قدرته وعظيم سلطانه وصدق رسوله ما لا
مزيد عليه، ثم أنزل عليهم بعد ذلك كتابه وعهد إليهم فيه عهده، وأمرهم أن يأخذوه
بقوة فيعيدوه بما فيه، كما خلصهم من عبودية فرعون والقبط فأبوا أن يقبلوا ذلك
وامتنعوا منه، فتنقل الجبل العظيم فوق رؤوسهم
على قدرهم، وقيل لهم: إن لم تقبلوا
أطبقته عليكم. فقبلوه من تحت الجبل.
قال ابن عباس: رفع الله الجبل فوق رؤوسهم،
وبعث ناراً من قبل وجوههم، وأتاهم البحر من تحتهم ونودوا: إن لم تقبلوا أرضختكم
بهذا وأحرقتكم بهذا وأغرقتكم بهذا. فقبلوه وقالوا: سمعنا وأطعنا ولولا الجبل ما
أطعناك. ولمّا أمنوا بعد ذلك قالوا: سمعنا وعصينا.
ومن جهلهم أنهم شاهدوا الآيات
ورأوا العجائب التي يؤمن على بعضها البشر ثم قالوا بعد ذلك: لَن نُّؤْمِنَ لَكَ
حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة:55].
وكان الله سبحانه قد أمر موسى أن
يختار من خيارهم سبعين رجلاً لميقاته، فاختارهم موسى وذهب بهم إلى الجبل، فلما دنا
موسى من الجبل وقع عليه عمود الغمام حتى تغشى الجبل، وقال للقوم: ادنوا. ودنا القوم
حتى إذا دخلوا في الحجاب وقعوا سُجَّداً، فسمعوا الرب تعالى وهو يكلم موسى ويأمره
وينهاه ويعهد إليه، فلما أنكشف الغمام قالوا: لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى
اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة:55].
ومن جهلهم أن هارون لما مات ودفنه موسى قالت بنو
إسرائيل لموسى: أنت قتلته حسدته على خلقه ولينه ومحبة بني إسرائيل له. قال:
فاختاروا سبعين رجلاً فوقفوا على قبر هارون، فقال موسى: يا هارون أقتلت أم مت؟ قال:
بل مت وما قتلني أحد.
فحسبك من جهالة أُمة وجفائهم أنهم اتهموا نبيهم ونسبوه إلى
قتل أخيه، فقال موسى: ما قتلته. فلم يصدقوه حتى أسمعهم كلامه وبراءة أخيه مما رموه
به.
ومن جهلهم أن الله سبحانه شبههم في حملهم التوراة وعدم الفقه فيها والعمل
بها بالحمار يحمل أسفاراً، وفي هذا التشبيه من النداء على جهالتهم وجوه
متعددة:
منها: أن الحمار من أبلد الحيوانات التي يضرب بها المثل في
البلادة.
ومنها: أنه لو حمل غير الأسفار من طعام أو علف أو ماء لكان له به شعور،
بخلاف الأسفار.
ومنها: أنهم حملوها لا أنهم حملوها طوعاً واختياراً، بل كانوا
كالمكلفين لما حملوه لم يرفعوا به رأساً.
ومنها: أنهم حيث حملوها تكليفاً وقهراً
لم يرضوا بها ولم يحملوها رضا واختياراً، وقد علموا أنهم لا بد لهم منها، وأنهم إن
حملوها اختياراً كانت لهم العاقبة في الدنيا والآخرة.
ومنها: أنها مشتملة على
مصالح معاشهم ومعادهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، فإعراضهم عن التزام ما فيه
سعادتهم وفلاحهم إلى ضده من غاية الجهل والغباوة وعدم الفطانة.
ومن جهلهم وقلة
معرفتهم أنهم طلبوا عوض المن والسلوى- اللذين هما أطيب الأطعمة وأنفعها وأوفقها
للغذاء الصالح- البقل والقثاء والثوم والعدس والبصل، ومن رضي باستبدال هذه الأغذية
عوضاً عن المن والسلوى، لم ينكر عليه أن يستبدل الكفر بالإيمان والضلالة بالهدى
والغضب بالرضا والعقوبة بالرحمة، وهذه حال من لم يعرف ربه ولا كتابه ولا رسوله ولا
نفسه.
وأما نقضهم ميثاقهم، وتبديلهم أحكام التوراة، وتحريفهم الكلم عن مواضعه،
وأكلهم الربا وقد نهوا عنه، وأكلهم الرشا، واعتداؤهم في السبت حتى مُسخوا قردة،
وقتلهم الأنبياء بغير حق، وتكذيبهم عيسى ابن مريم رسول الله، ورميهم له ولأمه
بالعظائم، وحرصهم على قتله، وتفردهم دون الأمم بالخبث والبهت، وشدة تكالبهم على
الدنيا وحرصهم عليها، وقسوة قلوبهم وحسدهم وكثرة سخطهم، فإليه النهاية.
وهذا
وأضعافه من الجهل وفساد العقل، قليلٌ على من كذَّب رسل الله وجاهر بمعاداته ومعاداة
ملائكته وأنبيائه وأهل ولايته، فأي شيء عرف من لم يعرف الله ورسله؟ وأي حقيقة أدرك
من فاتته هذه الحقيقة؟ وأي علم أو عمل حصل لمن فاته العلم بالله والعمل بمرضاته
ومعرفة الطريق المؤولة إليه ومآله بعد الوصول إليه؟!
فأهل الأرض كلهم في ظلمات
الجهل والغي إلا من أشرق عليه نور النبوة
O هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى لابن قيم
الجوزية - ص357 – 364
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pride.canadian-forum.com
 
أوصاف اليهود وأخلاقهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زمن العزه الجديده :: ركن الطوائف والملل :: ركن الملل والأديان-
انتقل الى:  

يا ودود يا ودود يا ودود .. ياذا العرش المجيد .. يا مبدئ يا معيد .. يا فعالا لما يريد .. أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك .... وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك .. وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء .. لا إله إلا أنت .. يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .. استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ... استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .. اللهم إنا نسألك زيادة في الأيمان. وبركة في العمر .. وصحة في الجسد .. وذرية صالحه .. وسعة في الرزق .. وتوبة قبل الموت .. وشهادة عند الموت .. ومغفرة بعد الموت .. وعفواً عند الحساب ... وأماناً من العذاب .. ونصيباً من الجنة .. وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم .. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين .. واشفي مرضانا ومرضا المسلمين .. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات .. والمؤمنين والمؤمنات ... الأحياء منهم والأموات .. اللهم من اعتز بك فلن يذل .. ومن اهتدى بك فلن يضل .. ومن استكثر بك فلن يقل .. ومن استقوى بك فلن يضعف .. ومن استغنى بك فلن يفتقر .. ومن استنصر بك فلن يخذل .. ومن استعان بك فلن يغلب .. ومن توكل عليك فلن يخيب .. ومن جعلك ملاذه فلن يضيع .. ومن اعتصم بك فقد هدي إلى صراط مستقيم .. اللهم فكن لنا وليا ونصيرا ً... وكن لنا معينا ومجيرا .. إنك كنت بنا بصيرا .. يا من إذا دعي أجاب .. يا رب الأرباب .. يا عظيم الجناب .. يا كريم يا وهّاب .. رب لا تحجب دعوتي .. ولا ترد مسألتي .. ولا تدعني بحسرتي .. ولا تكلني إلى حولي وقوّتي .. وارحم عجزي .. وأنت العالم سبحانك بسري وجهري .. المالك لنفعي وضري ... القادر على تفريج كربي .. وتيسير عسري .. اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين .. وتوفنا مسلمين تائبين ... اللهم ارحم تضرعنا بين يديك .. وقوّمنا إذا اعوججنا .. وكن لنا ولا تكن علينا .. اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم .. أن تفتح لأدعيتنا أبواب الاجابه .. يا من إذا سأله المضطر أجاب .. يا من يقول للشيء كن فيكون ... اللهم لا تردنا خائبين .. وآتنا أفضل ما يؤتى عبادك الصالحين .. اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين .. ولا ضالين ولا مضلين .. واغفر لنا إلى يوم الدين .. برحمتك يا أرحم الرحمين .. أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ربنا آتنا في الدنيا حسنة... وفي الآخرة حسنة... وقنا عذاب النار اللهم إني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم .. واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم .. اللهم ارزق كاتب وقارىء الرسالة ومن ساهم بنشرها مغفرتك بلا عذاب .. وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب .. اللهم ارزق كاتب وقارىء الرسالة ومن ساهم بنشرها زهو جنانك .. وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك .. اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان .. اللهم حرم وجه كاتب و قارىء الرسالة ومن ساهم بنشرها على النار واسكنهم الفردوس الاعلى بغير حساب .. اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين ,, يارب اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

قاطعوا المنتجات الدنماركية

.: انت الزائر رقم :.

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة
» تحميل برنامج لصيانة الجهاز 2015
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:54 من طرف ebrehim

»  لأصلاح اخطاء الهارد ديسك مجانا2017
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:52 من طرف ebrehim

» برنامج لصيانة الويندوز 2017 وتحسين أداء الكمبيوتر
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:50 من طرف ebrehim

» برنامج موبيل Security & Antivirus
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:48 من طرف ebrehim

» انتي فيرس نود 2016
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:46 من طرف ebrehim

» افيرا انتي فيرس 2017
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:45 من طرف ebrehim

» ياهو 2017
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:44 من طرف ebrehim

» Internet Download Manager 2017
السبت 10 ديسمبر 2016, 10:43 من طرف ebrehim

» وصايا من القلب
الخميس 23 يناير 2014, 22:47 من طرف شهد الحرية

» الليمون يعتبر بديلاً طبيعياً لعلاج حب الشباب وتبييض السنان
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 15:53 من طرف ebrehim

» السلطة وعصير الليمون والبرتقال دواء لمشكلات كثيرة
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:49 من طرف ebrehim

»  استخدام الليمون عند تناول اللحوم يحافظ على الصحة
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:47 من طرف ebrehim

» السمنة تتسبب فى 9 أورام سرطانية والتدخل الجراحى الأفضل للعلاج
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:44 من طرف ebrehim

» الرمان يزيد من القدرة الجنسية لدى الرجال
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:42 من طرف ebrehim

» إزالة الدهون من اللحوم يقلل من أضرارها
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:38 من طرف ebrehim

»  البقدونس أفضل مصدر للمواد التى تكبح نمو الخلايا السرطانية
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:36 من طرف ebrehim

» مضغ العلكة وأكل الحلويات والمثلجات يضاعف من شدة الصداع
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:34 من طرف ebrehim

» الصداع سببه الرئيسي من آلام الرأس وليس متاعب العين
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:32 من طرف ebrehim

» فيتامين C مفيد في الوقاية من هشاشة العظام
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:28 من طرف ebrehim

» مسكنات الألم تزيد من الصداع!
الأربعاء 16 أكتوبر 2013, 13:26 من طرف ebrehim